عبد الرحمن السهيلي

319

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) لا شك في أنها فرية يهودية . فعزرا الكاهن اليهودي الأكبر هو الذي عبث بالتوراة أيام الأسر ، ودس فيها ما دس بعد أن أحرقت ، وراح هو يمليها من حفظه وهواه . وذلك بشهادة كبار مؤرخي الغرب مثل « ول . ديورانت » ( 2 ) يعنى أنه فعل « بفتح الفاء والعين » بمعنى مفعول ، فالنفض بمعنى منفوض وحصب وقبض كذلك . يقول الأزهري : « الحصب : الحطب الذي يلقى في تنور أو في وقرد . أما ما دام غير مستعمل للسجور ، فلا يسمى حصبا » ( 3 ) في اللسان : الحضب : الحطب في لغة اليمن ، وقيل : هو كل ما ألقى في النار من حطب وغيره ، يهيجها به ، وحضب النار يحضبها : رفعها . وقال الكسائي حضبت النار إذا خبت ، فألقيت عليها الحطب ، لتقد ، والمحضب : المسعر ، وهو عود تحرك به النار . ( 4 ) قراءة المصحف بكسر الصاد أي يصيحون فرحا . وقرأ نافع وابن عامر والكسائي بضم الصاد وهو من الصدود أي عن الحق ، وقيل : هما لغتان مثل يعكف ويعكف بكسر عين الفعل وضمها ، وقد أخرج حديث ابن الزبعرى -